يمثل هذا الكتاب استجابة تربوية للتطورات العلمية والمعلوماتية المتسارعة، حيث يسعى لنقل بؤرة الارتكاز في الحجرة الدراسية لتكون حول الطالب المتعلم، وجعله أكثر نشاطا وتحملا للمسؤولية، ويعتمد الكتاب منهجا عمليا فريدا؛ فهو لا يكتفي بالتأصيل النظري للاستراتيجيات، بل يتجاوز ذلك بتزويد كل استراتيجية بأمثلة تطبيقية من واقع المقررات المدرسية المختلفة، مع تقديم خطط فعلية لتحضير الدروس وفق متطلبات كل استراتيجية.
أبرز فصوله: ينتظم الكتاب في عشرة أبواب رئيسة واثنين وثلاثين فصلا، من أبرز موضوعاتها:
-
التأصيل المفاهيمي: تحديد الفروق الدقيقة بين مفاهيم التدريس، والطريقة، والاستراتيجية، والمدخل، والأسلوب، والنموذج.
-
استراتيجيات التفكير ما وراء المعرفي: كاستراتيجية خرائط العقل، والتفكير بصوت مرتفع، والتدريس التبادلي، وخرائط المفاهيم.
-
استراتيجيات التعلم النشط والتفكير الإبداعي: مثل استراتيجية المجموعات الثرثارة، (فكر - زاوج - شارك)، و(نعم، لا، إبداعي).
-
استراتيجيات التعلم الخبراتي والتفكير الناقد: كاستراتيجية طاولة روبين، ومخطط عظم السمكة، واستراتيجية باير.
-
استراتيجيات البنائية والذكاءات المتعددة: كاستراتيجية الذكاء العاطفي والمكاني، والصف المقلوب، ودورة التعلم بأنواعها.
ويعد هذا المرجع دليلا عمليا مهما لطلبة الدراسات العليا، والباحثين، وأساتذة الجامعات، والمعلمين في مختلف المراحل الدراسية الذين يسعون لتنويع أساليبهم، بالإضافة إلى المشرفين التربويين ومدربي القطاعين العام والخاص.

