التعلم الخبراتي أو التجريبي

التعلم الخبراتي أو التجريبي

أ.د جودت أحمد سعادة

كتاب مرجعي يعد الأول من نوعه باللغة العربية، يتناول مفهوم التعلم الخبراتي أو التجريبي، تعريفه، تاريخه، مبادئه، وأساليب تطبيقه عملياً كبديل فعّال للتعلم التقليدي.


0

التعليقات:

0

شارك:

بيانات الكتاب

المؤلفأ.د جودت أحمد سعادة
الناشردار الثقافة للنشر والتوزيع
سنة النشر2014م - 1435هـ
عدد الصفحات488 صفحة
الطبعةالأولى
اللغةالعربية
ردمك (ISBN)978-9957-16-851-3

التعريف بالكتاب

يمثل هذا الكتاب إضافة نوعية ورائدة للمكتبة التربوية كونه المرجع الأول من نوعه باللغة العربية الذي يتناول "التعلم الخبراتي أو التجريبي" بشكل متكامل، ويسعى إلى نقل العملية التعليمية من إطارها التقليدي التلقيني إلى فضاء رحب يعتمد على "التعلم عن طريق العمل" والممارسة الفعلية. ويعتمد الكتاب منهجا يجمع بين التأصيل الفلسفي والنظري العميق، وبين التطبيق الميداني الفعال؛ حيث يطرح الاستراتيجيات والأساليب مدعمة بخطوات عملية ونماذج وتجارب عالمية ناجحة، مما يجعل المتعلم المحور الأساسي والنشط في البيئة التربوية.

أبرز فصوله: ينتظم الكتاب في خمسة عشر فصلا، من أبرز موضوعاتها:

  • التأصيل الفلسفي والتاريخي: مناقشة جذور التعلم الخبراتي، واستعراض إسهامات الفيلسوف جون ديوي (Dewey)، ونظرية المربي كولب (Kolb) وأنماط التعلم الأربعة المرتبطة بها.

  • المقارنة المعرفية والاستراتيجيات: توضيح الفروق الجوهرية والعملية بين التعلم التقليدي والتعلم الخبراتي، مع استعراض استراتيجيات التدريس المناسبة للتعليم العام والتعليم العالي.

  • الأساليب والتطبيقات العملية: التطرق بالتفصيل إلى ثلاثة عشر أسلوبا مختلفا لتطبيق التعلم الخبراتي في الغرفة الصفية، مع شرح خطوات تطبيق التعلم القائم على العمل والممارسة.

  • تنمية المهارات والشخصية: إبراز دور التعلم الخبراتي في بناء الشخصية القيادية للمتعلم، وتنمية الذكاء العاطفي، وتعزيز مهارات بناء العلاقات المتبادلة.

  • النماذج والتجارب العالمية: استعراض وتحليل نماذج واقعية لمدارس عالمية طبقت التعلم الخبراتي بنجاح مبهر، مثل مدرسة (MET) ومدرسة منيسوتا (MNCS)، لاستخلاص الدروس والاستفادة من خبراتها.

يعد هذا المرجع دليلا لا غنى عنه للباحثين التربويين، وطلبة الدراسات العليا (خاصة في تخصص المناهج وطرق التدريس)، وأساتذة الجامعات، والمعلمين، والمشرفين التربويين الذين يسعون لمواكبة الاتجاهات التربوية الحديثة. كما يوصى به بشدة لقادة المدارس وصناع القرار الذين يطمحون لتطوير مؤسساتهم والانتقال بها نحو بيئات تعلم تفاعلية وتجريبية مبتكرة.

كتب مشابهة