يمثل هذا الكتاب مرجعا أكاديميا يستجيب للتطورات المعرفية والتربوية الحديثة، حيث ينقل مفهوم المنهج المدرسي من دائرته التقليدية الضيقة إلى الفهم المعاصر الواسع، ويعتمد منهجا تحليليا متعمقا؛ فهو يبدأ بتأصيل المفاهيم وتوضيح أسس بناء المنهج (الفلسفية، والاجتماعية، والنفسية، والمعرفية)، ثم ينتقل إلى تفصيل عناصره المتمثلة في الأهداف والمحتوى والخبرات وطرق التدريس والتقويم. ويتجاوز ذلك ليطرح نظريات المنهج ونماذجه التطبيقية، وعمليات تخطيطه وتطويره، مختتما باستعراض التحديات المستقبلية كالانفجار المعرفي والتكنولوجي.
أبرز فصوله: ينتظم الكتاب في خمسة عشر فصلا، من أبرز موضوعاتها:
-
التأصيل المفاهيمي والتاريخي: تتبع التطور التاريخي لمفهوم المنهج المدرسي من الاتجاهات التقليدية إلى الاتجاهات الحديثة كنظام إنتاج أو خطة عمل مكتوبة.
-
أسس المنهج المدرسي: دراسة متعمقة للأساس الفلسفي والمدارس الفلسفية المتنوعة، والأساس الاجتماعي ومتغيرات الثقافة، والأساس النفسي المتعلق بخصائص نمو المتعلم ونظريات التعلم، والأساس المعرفي.
-
عناصر المنهج: تفصيل آليات صياغة الأهداف التعليمية، ومعايير اختيار وتنظيم المحتوى، والخبرات التعليمية، وطرق التدريس، وأنواع وأدوات التقويم.
-
النظريات والنماذج: طرح نظرية المنهج المعاصر، واستعراض النماذج المنبثقة عنها كنموذج تايلر، وتابا، وبوشامب، وجونسون.
-
التخطيط والتطوير وتحديات المستقبل: خطوات ومراحل تخطيط وتطوير المناهج وطرائق التدريس، ودور القيادة، ومواجهة تحديات عصر العولمة والقيم والتفكير العلمي.
يعد هذا المرجع التربوي دليلا أساسيا للمتخصصين في المناهج ومدرسيها في الجامعات وكليات التربية وكليات المعلمين، ولطلبة البكالوريوس والدراسات العليا. كما يُنصح به بشدة لمخططي ومطوري المناهج في وزارات التربية والتعليم العربية، وللمشرفين التربويين وكل المهتمين بتحديث النظم التعليمية العربية.




