يمثل هذا الكتاب مرجعا أساسيا لسد الفراغ في المكت بة العربية فيما يخص موضوع التعلم النشط، حيث جاء ثمرة تقصٍ عميق استمر لأربع سنوات لتجميع مادته العلمية من أمهات الكتب والدوريات، ويعتمد منهجا متكاملا يجمع بين التأصيل النظري والممارسة التطبيقية؛ فهو يوضح مفهوم التعلم النشط ومبادئه وعناصره، ويدعم ذلك بأمثلة تربوية وحياتية متنوعة تسهل على القارئ فهمها وتوظيفها. يسعى الكتاب لترسيخ فكرة أن التعلم يجب أن يكون عملا نشطا يشارك فيه الطالب بفاعلية ومسؤولية (قراءة، كتابة، تحدث، استماع، وتأمل)، متجاوزا أساليب التلقين والحفظ التقليدية.
أبرز فصوله: ينتظم الكتاب في ثلاثة أبواب رئيسة وواحد وعشرين فصلا، من أبرز موضوعاتها:
-
التأصيل النظري والمعلومات الأساسية: يتناول تعريفات التعلم النشط، وأهدافه، وأهميته، ومبادئه، وخصائص كل من التعلم النشط والمتعلم النشط، بالإضافة إلى تفصيل دور كل من المعلم والطالب في هذه العملية.
-
أساليب التعلم النشط واستراتيجياته: يستعرض بالتفصيل استراتيجيات متنوعة مثل: أساليب المجموعات الصغيرة والكبيرة، التعلم التعاوني، المحاضرة المعدلة، لعب الدور، العصف الذهني، دراسة الحالة، وطرح الأسئلة السابرة.
-
التطبيقات العملية والميدانية: يقدم نماذج لدروس تطبيقية في المدارس والجامعات والمكتبات، ويربط التعلم النشط بتصميم التدريس والتفكير الفعال، مع عرض دراسات وبحوث تربوية ومقارنة شاملة بين التعلم النشط والتعلم التقليدي.
ويعد هذا المرجع دليلا عمليا ومهما للمعلمين في تخطيطهم وتدريسهم، ولأساتذة الجامعات في تطوير أساليبهم، وللطلبة والباحثين التربويين، وللمديرين والمشرفين التربويين، بالإضافة إلى أولياء الأمور لتوجيه أبنائهم نحو تعلم يب ني شخصيات متكاملة.




